منصة IRAQ NEWS+ («نحن») تشغّل منصة إخبارية يمكن الوصول إليها عبر موقعنا الإلكتروني وتطبيق الويب التقدمي. توضح سياسة الخصوصية هذه ما نجمعه من معلومات، ولماذا نجمعه، وكيف نستخدمه ونحميه، والخيارات المتاحة لك. باستخدامك المنصة فإنك توافق على الممارسات الموضحة هنا.

١. المعلومات التي نجمعها

نجمع فئتين من المعلومات. الفئة الأولى هي المعلومات التي تقدّمها طوعاً: عند استخدامك نموذج الاتصال نستلم اسمك وبريدك الإلكتروني والموضوع الذي تختاره ومحتوى رسالتك. وإذا اشتركت في أي نشرة بريدية مستقبلية فإننا نحفظ البريد الإلكتروني الذي تزوّدنا به. أما الفئة الثانية فهي المعلومات التي تُجمع تلقائياً: تسجّل سجلات الخادم القياسية الصفحات التي تطلبها ووقت الطلب وموقعك التقريبي المستخلص من عنوان IP ونوع متصفحك وإصداره ونظام التشغيل والصفحة التي أحالتك إلينا.

٢. التخزين المحلي وملفات تعريف الارتباط

تخزّن المنصة عدداً محدوداً من التفضيلات مباشرة في متصفحك عبر التخزين المحلي، وتشمل اللغة المختارة والقالب البصري المفضّل وقائمة الأخبار التي حفظتها. هذه البيانات لا تغادر جهازك ولا تُرسل إلى خوادمنا. نحن لا نستخدم ملفات تعريف ارتباط إعلانية، ولا نبني ملفات سلوكية لأغراض الدعاية، ولا نبيع أي بيانات لأي طرف ثالث.

٣. الطقس والموقع

يعرض رأس الموقع مؤشراً للطقس. لتحديد المدينة التي نعرضها نقرأ المنطقة الزمنية المضبوطة في متصفحك ونربطها بالبلد، ثم نطلب الأحوال الجوية الحالية لعاصمة ذلك البلد من خدمة طقس عامة. نحن لا نطلب إحداثيات GPS دقيقة، ولا نخزّن موقعك، ولا تُرسل قيمة المنطقة الزمنية إلى خوادمنا إطلاقاً.

٤. كيف نستخدم المعلومات

تُستخدم المعلومات لتشغيل الخدمة وتحسينها: للرد على الرسائل التي ترسلها إلينا، ولمعرفة الأقسام الأكثر فائدة، ولكشف إساءة الاستخدام ومنعها، وللحفاظ على أمن بنيتنا التحتية واستقرارها، وللامتثال للالتزامات القانونية التي تنطبق علينا. نحن لا نستخدم معلوماتك في اتخاذ قرارات آلية تُنتج آثاراً قانونية تخصّك.

٥. الأساس القانوني للمعالجة

حيث يقتضي القانون المعمول به وجود أساس قانوني، فإننا نستند إلى موافقتك على المعلومات التي تقدّمها طوعاً، وإلى مصلحتنا المشروعة في تشغيل خدمة إخبارية بالنسبة للبيانات التقنية المجمّعة تلقائياً، وإلى الالتزام القانوني حيث يفرض القانون الاحتفاظ بالبيانات. ويمكنك سحب موافقتك في أي وقت بالتواصل معنا.

٦. مشاركة البيانات

نحن لا نبيع المعلومات الشخصية ولا نؤجّرها ولا نبادلها. قد نشارك بيانات محدودة مع مزوّدي الخدمات الذين يستضيفون بنيتنا التحتية والملتزمين بواجبات السرية، أو حيث يُلزمنا القانون بالإفصاح استجابةً لطلب صحيح من جهة مختصة. وعندما ننشر مواد مصدرها مؤسسات إخبارية أخرى فإننا ننسب المادة إلى مصدرها ونربط بالنشر الأصلي.

٧. مدة الاحتفاظ بالبيانات

يُحتفظ برسائل نموذج الاتصال للمدة اللازمة لمعالجة استفسارك ولمدة معقولة بعدها لأغراض التوثيق. وتُحتفظ سجلات الخادم لمدة محدودة ثم تُحذف أو تُجمَّع. أما بيانات الحفظ والتفضيلات المخزّنة في متصفحك فتبقى حتى تمسح تخزين المتصفح أو تستخدم خيار التصفير في المنصة.

٨. الأمن

نطبّق تدابير تقنية وتنظيمية معقولة لحماية المعلومات من الوصول غير المصرّح به أو التعديل أو الإفصاح أو الإتلاف، وتشمل النقل المشفّر وضوابط الوصول إلى الأنظمة الإدارية والمراجعة الدورية لتبعياتنا. ولا توجد وسيلة نقل أو تخزين آمنة بشكل مطلق، ولا يمكننا ضمان أمن مطلق.

٩. حقوقك

بحسب نطاق اختصاصك القانوني، قد يكون لك الحق في الوصول إلى المعلومات الشخصية التي نحفظها عنك، وطلب تصحيح البيانات غير الدقيقة، وطلب الحذف، والاعتراض على معالجة معينة أو تقييدها، وطلب نسخة قابلة للنقل من بياناتك. لممارسة أي من هذه الحقوق تواصل معنا عبر البيانات أدناه، وسنستجيب خلال المدة التي يفرضها القانون المعمول به.

١٠. خصوصية الأطفال

المنصة خدمة إخبارية لجمهور عام وليست موجّهة للأطفال دون الثالثة عشرة. نحن لا نجمع عن قصد معلومات شخصية من الأطفال. وإذا كنت تعتقد أن طفلاً زوّدنا بمعلومات شخصية فيرجى التواصل معنا وسنحذفها.

١١. روابط الأطراف الثالثة

قد ترتبط الأخبار بمواقع خارجية، بما في ذلك الناشرون الأصليون للمواد المنقولة. نحن غير مسؤولين عن ممارسات الخصوصية أو محتوى تلك المواقع، ونشجّعك على مراجعة سياسة الخصوصية لأي موقع تزوره.

١٢. التغييرات على هذه السياسة

قد نحدّث سياسة الخصوصية هذه من وقت لآخر لتعكس تغييرات في ممارساتنا أو في القانون المعمول به. وستُنشر النسخة المعدّلة على هذه الصفحة مع تاريخ سريان محدّث. ويُعدّ استمرارك في استخدام المنصة بعد النشر قبولاً للسياسة المعدّلة.

١٣. التواصل

لأي سؤال حول سياسة الخصوصية هذه أو حول كيفية تعاملنا مع معلوماتك، راسلنا على info@zxcaht.com أو استخدم نموذج الاتصال في هذا الموقع. يقع مكتبنا التحريري في بغداد، العراق.