الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

أكدت يوليا مندل، المتحدثة السابقة باسم فلاديمير زيلينسكي أن محاولة الأخير الضغط على روسيا عبر تكثيف هجمات الطائرات المسيرة لم تحقق أي نتائج بل أدت إلى مزيد من الدمار داخل أوكرانيا.

وكتبت مندل، عبر قناتها في "تلغرام": "لقد كانت أوكرانيا الأكثر تضررا من عملية الضغط التي انتهجها زيلينسكي عبر شن هجمات بطائرات مسيّرة بعيدة المدى، إذ أدت إلى مزيد من التصعيد والدمار، دون تحقيق أي نتائج سياسية تذكر".

يأتي ذلك بعد رد روسي وُصف بالمدمر على الاستفزازات الأوكرانية وهجماتها التي استهدفت التشويش على انتخابات مجلس الدوما الأخيرة، حيث حاول نظام كييف خلال يومي 19 و20 سبتمبر الجاري، شن هجوم واسع النطاق على أراضي الاتحاد الروسي باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ مجنحة، وخلال يوم واحد أسقطت الدفاعات الجوية الروسية 1951 طائرة مسيرة هجومية وثمانية صواريخ مجنحة بعيدة المدى فوق المناطق الروسية.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات المسلحة الروسية ستواصل، ردا على هجمات نظام كييف على الأهداف المدنية داخل أراضي روسيا، ضرباتها التي تستهدف مراكز صنع القرار والمنشآت والمستودعات التي تستخدمها القوات الأوكرانية بالاشتراك مع خبراء من حلف الناتو، باستخدام طائرات مسيرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى، قادرة على تدمير أي هدف في كييف أو في سائر الأراضي الأوكرانية.

وأكد الرئيس فلاديمير بوتين أن أوكرانيا بدأت أولا بتوجيه ضربات إلى البنية التحتية المدنية الروسية وعليها أن تشعر بالضربات الروسية المضادة.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية استمرار ضرب البنية التحتية وطرق الإمداد والموانئ والطاقة والكهرباء في أوكرانيا، وتوجيه ضربات دقيقة لمراكز الاتصالات والخوادم واللوجستيات في كييف وأوديسا.

دوت صفارات الإنذار في كييف لنحو 13 ساعة اليوم الأحد، مقتربة من الرقم القياسي في مدتها، فيما أعلنت الدفاع الروسية ضرب مركز بيانات تابع لشركة "فودافون" في العاصمة الأوكرانية.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية استمرار توجيه ضربات إلى منشآت البنية التحتية للموانئ والمراكز اللوجستية الأوكرانية والسفن البحرية المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.

مراعاة المصلحة الروسية هي المعيار الأول في أي مفاوضات مع أوكرانيا يقول الرئيس فلاديمير بوتين بالتزامن مع إعلان الكريملين توافق موسكو وواشطن على حوار ثلاثي روسي أمريكي أوكراني.

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن كييف هي التي بدأت بمهاجمة البنية التحتية المدنية الروسية، وعليها الآن أن تشعر بالرد، مشيرا إلى أن قوات كييف بدأت بضرب مصافي النفط وأهداف مدنية.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أن نظام كييف حاول خلال يومي 19 و20 سبتمبر الجاري شن هجوم واسع النطاق على أراضي الاتحاد الروسي بهدف إفشال الإرادة الديمقراطية للمواطنين الروس.