الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

كشفت وزارة الصحة الإسرائيلية، عقب تفتيش مفاجئ، عن مخالفات خطيرة في المركز الطبي الخاص "ميديكا تل أبيب"، أدت إلى إصدار أمر بوقف جميع الأنشطة الطبية فيه حتى إشعار آخر.

وأظهرت نتائج التفتيش أن ممرضات نفذن إجراءات جراحية من دون صلاحية قانونية، وأن أطباء التخدير في غرفتي عمليات لم يكونوا اختصاصيين في التخدير، كما استُخدم محلول الكوكايين، الخاضع لرقابة مشددة، بصورة مخالفة للقانون.

وتبين أيضا أن أفرادا غير مؤهلين عملوا في غرفة العمليات، وأن المديرة الطبية لم تكن موجودة، فيما لم يكن من ينوب عنها يمتلك المعرفة المطلوبة للمنصب. كما لم يُجرَ العد الجراحي فعليا، رغم تسجيل إجرائه قبل انتهاء العملية، وهو إجراء أساسي للتأكد من عدم بقاء شاش أو إبر أو أدوات داخل جسم المريض.

وسجلت الوزارة كذلك أوجه قصور خطيرة في التعامل مع أدوية التخدير ومكافحة العدوى، إلى جانب استخدام غرف مخصصة للجراحات الصغيرة خلافًا لشهادة تسجيل العيادة. وخلصت إلى وجود خلل منهجي يشكل خطرًا على صحة المرضى ورفاههم.

وعقب التفتيش، أمرت طبيبة المنطقة بوقف النشاط الطبي، فيما ستُستدعى إدارة شبكة "ميديكا" ومالكوها ومجلس إدارتها إلى جلسة استماع، مع بحث اتخاذ إجراءات شخصية ضد من نفذوا أعمالًا خارج صلاحياتهم المهنية.

من جهتها، قالت إدارة "ميديكا" إنها تتعامل بجدية مع نتائج التفتيش وستعمل على تصحيح أي خلل، مؤكدة أن سلامة المرضى وجودة الرعاية على رأس أولوياتها. وأضافت أن الإجراءات الطبية ينفذها أطباء وفقًا للقانون، وأن الممرضات لا ينفذن سوى الإجراءات المسموح بها ضمن تدريبهن واعتمادهن المهني.

أثارت طبيبة مصرية موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها شهادة مطولة تحدثت فيها عن وقائع وصفتها بـ"الصادمة" قالت إنها شهدتها خلال فترة تدريبها كطبيبة امتياز.

كشفت تحقيقات رسمية مسربة الوضع الكارثي داخل مستشفى جامعة ويلز، الأكبر في البلاد، حيث وُصف هذا المرفق بأنه بيئة "خارجة عن السيطرة" تسودها الصراعات الداخلية والإهمال الطبي الجسيم.

أثار تسليم مستشفى تركي جثمانين بالخطأ لعائلتين مختلفتين موجة من الغضب، خاصة بعد إرسال أحدهما إلى ألمانيا.