روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

حثت السلطات النيبالية سكان مناطق متفرقة وسط البلاد على الانتقال إلى أماكن أكثر أمانا إثر سيول عارمة أعقبت أمطارا غزيرة وفيضان الأنهار.

وفي غضون ثوان معدودة، غمرت المياه المنازل وقالت السلطات إن انهيارا أرضيا جافا في قرية تشومنوبري بمقاطعة غورخا، على بعد حوالي 100 كيلومتر 62 ميلا غرب كاتماندو، قد سد نهر بوذي غانداكي، مما أدى إلى فيضانات في المصب.

وقال دهَارَم راج أوبريتي، رئيس الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، إن النهر الفائض الذي يحمل وحلاً طينيا آخذ في الارتفاع وقد جرف جسر طريق سريع يربط غورخا بمقاطعة دهادنغ المجاورة.

وقال رئيس الوزراء باليندرا شاه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الجيش أنقذ ستة أشخاص كانوا يواجهون خطر الانهيار الأرضي. وقال أوبريتي إن 18 عاملا آخر في مشروع الطاقة الكهرومائية الذي تضرر مخيمه قد فروا إلى بر الأمان.

ونبهت سلطات الكوارث الوطنية الأشخاص الذين يعيشون على ضفاف النهر في مقاطعات غورخا، وتاناهون، وشيتوان، وناوالباراسي الشرقية، وناوالباراسي الغربية بشأن الفيضان.

وفي أغسطس الماضي، شهد البلد فيضانا هائلا. ووفقا لأحدث البيانات، لقي أكثر من 1400 شخص حتفهم، ويُدرج أكثر من 5000 شخص في عداد المفقودين.

تداول نشطاء فيديو يوثق لحظة انهيار مبنى كبير وجرفه بعيدا إثر انهيار أرضي ضرب منطقة غالكوت في بلدة باغلونغ النيبالية، وسط مشاهد تظهر قوة تدفق المياه والطين وهي تجتاح المبنى بالكامل.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة وقوع انهيار أرضي كبير بالقرب من منازل المواطنين في نيبال، في مشهد يعكس حجم الكارثة الطبيعية التي تضرب البلاد.

أدت أمطار غزيرة وعواصف إلى حدوث فيضانات وانهيارات أرضية أسفرت عن مقتل 56 شخصا في الهند و14 في نيبال فيما لا يزال 11 شخصا في عداد المفقودين.

حذر رئيس وزراء نيبال باليندرا شاه قادة العالم من أن الفيضانات الأخيرة في بلاده أظهرت أن تغير المناخ يواصل إيذاء شعوب لم تتسبب في الأزمة لكنها تحتاج الآن إلى المساعدة.

نشرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) في 17 سبتمبر 2026 تقريرا جديدا حول حالة الموارد المائية العالمية لعام 2025. ووفقا لبياناته، أصبحت دورة المياه على الأرض أقل استقرارا.