روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

شن الطيران السعودي اليوم الأحد غارات على تبة السلال في تعز، بعد تصعيد عسكري أمس شمل استهداف مطار الملك خالد في الرياض.

أفادت وسائل إعلام سعودية بشن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع الحوثيين في تبة السلال شرقي محافظة تعز، التي تبعد نحو 250 كيلومتراً جنوب صنعاء.

وذكرت المصادر أن الغارات طالت تمركزات لقوات الحوثيين في التبة ذاتها، كما امتدت غارات أخرى إلى شمالي المحافظة.

وتكمن الأهمية الاستراتيجية لتبة السلال في موقعها المتربع على هضبة مرتفعة، مما يجعله مفتاحا للسيطرة على المنطقة المحيطة به. ومع وجود الحوثيين في هذا الموقع، يتمكنون من فرض سيطرة نارية فعالة انطلاقا من التبة.

ويأتي هذا التطور العسكري ضمن سياق استمرار التصعيد والمواجهات بين الحوثيين من جهة، والقوات الحكومية اليمنية المدعومة بقوات تحالف الشرعية بقيادة السعودية من جهة أخرى. وقد شهدت المواجهات أمس تصعيداً غير مسبوق تمثل في استهداف البنية التحتية، وتحديداً مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، مع إقرار الحوثيين بمسؤوليتهم عن الهجوم الذي خلف ضحايا ومصابين.

وفي المقابل، تتحدث القوات الحكومية اليمنية عن تحقيق تقدم ميداني وتقهقر قوات الحوثيين على معظم الجبهات. وأعلنت قوات "درع الوطن" اليمنية، أمس السبت، إحباط محاولة تسلل نفذها الحوثيون في محيط مطار ذو باب. كما وثق التحالف بقيادة السعودية فرار أعداد كبيرة من مقاتلي الحوثيين عبر البحر في منطقة باب المندب.

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" (الحوثيون) محمد البخيتي، حصريا لـ RT وقوف الحركة وراء الهجوم الأخير على مطار الملك خالد الدولي.

أعلنت قوات "درع الوطن" اليمنية، اليوم السبت، إحباط محاولة تسلل نفذها الحوثيون في محيط مطار ذو باب.

بث تحالف دعم الشرعية في اليمن مشاهد لتطهير القوات اليمنية باب المندب من الحوثيين وفرارهم بحرا، في ظل تصاعد المواجهة وتبادل الهجمات.

منذ الاثنين 5 أكتوبر اندلعت مواجهات برية وضربات صاروخية ألهب الجبهات بين صنعاء وعدن والرياض، في تصعيد هو الأعنف منذ سنوات بين الحوثيين والقوات الحكومية والتحالف.

التغطية مستمرة:

من حركة فكرية ودينية محلية نشأت في صعدة، إلى قوة عسكرية وسياسية تسيطر على صنعاء وتؤثر في حركة التجارة العالمية بالبحر الأحمر، برزت حركة "أنصار الله" كإحدى أبرز القوى في اليمن.

على الساحل الغربي لليمن، حيث تلتقي جغرافيا البحر الأحمر بالتاريخ التجاري الطويل للمنطقة، تقف مدينة المخا باعتبارها واحدة من أكثر المدن اليمنية ارتباطا بتاريخ التجارة العالمية.