الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، أن بلاده ستستخدم "أي وسيلة متاحة" للدفاع عن السعودية ضد الحوثيين.

وقال آصف خلال زيارة لروما: "القدرات العسكرية الباكستانية ستكون متاحة للسعودية بموجب معاهدة الدفاع المشترك الجديدة مع السعودية وتركيا".

وأضاف: "لن أدخل في التفاصيل، ولكن من الواضح عندما أقول إننا ملزمون بهذا الترتيب للدفاع عن السعودية، فهذا يعني أن أي وسيلة متوفرة في تصرفنا ستكون متاحة للسعودية أيضا. أعتقد أن هذا التصريح واضح".

ولم يؤكد آصف صراحة مشاركة باكستانية في أي ضربات الجوية على اليمن، كما لم يفصح ما إذا كانت السعودية، التي تعرضت لهجمات متكررة من قبل الحوثيين في الأسابيع الأخيرة، قد طلبت المساعدة.

جاءت تصريحات آصف بعد أيام من اجتماع رؤساء أركان الجيش في باكستان وتركيا والسعودية في الرياض لمناقشة الرد على هجمات الحوثيين.

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني الفريق أول أحمد شريف تشودري أن بلاده ستبذل "كل ما في وسعها" للدفاع عن السعودية، مشددا على أن التزام إسلام آباد تجاه المملكة "غير مشروط"، وأنها تقف إلى جانبها "دبلوماسيا وعمليا"، مشيرا إلى استعداد بلاده للذهاب إلى "أقصى مدى" إذا تطلب الأمر ذلك.

شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على أن أمن الخليج لا يمكن فصله عن أمن المنطقة والعالم، مطالبا بترتيبات إقليمية "شاملة ومستدامة" لا تقوم على الهيمنة أو فرض النفوذ.

أفاد مسؤولون أمريكيون بأن وثائق سرية قدمتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى الكونغرس تتضمن تقييما مفاده أن السعودية لم تستبعد خيار تطوير برنامج لإنتاج أسلحة نووية.

أكد وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا دعمهم الكامل لسيادة المملكة وأمنها، وأدانوا بشدة الاعتداءات التي تستهدف أراضيها بما فيها الهجمات الحوثية الأخيرة.

وقعت شركة "باسيفيك تكنولوجي" التركية للأنظمة الدفاعية اتفاقا مع الهيئة الوطنية للتكنولوجيا والاتصالات اللاسلكية "إن آر تي سي" الباكستانية لبيع طائرات ومروحيات مسيرة إلى باكستان.

اعتبر خبير العلاقات الدولية المصري الدكتور حامد فارس أن رفع باكستان سقف التزامها بالدفاع عن السعودية يمثل تطورا لافتا في معادلات الردع والأمن الإقليمي وسط تصاعد التهديدات الحوثية.