الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

زاخاروفا: أوكرانيا تراهن على تجنيد مرتزقة أجانب لتعويض النقص الحاد في صفوف قواتها

مع تسارع انتشار الذكاء الاصطناعي، يواجه ملايين العمال الأمريكيين خطر تغيير وظائفهم، فيما يبرز تحد أكبر يتمثل في إعادة تأهيلهم لمواكبة سوق العمل الجديد.

وتقدر دراسة لشركة "ماكنزي" أن نحو 11 مليون عامل أمريكي، أي قرابة 7% من القوة العاملة الحالية، قد يضطرون إلى تغيير وظائفهم بحلول عام 2035 نتيجة تأثيرات الذكاء الاصطناعي. وإذا تحققت هذه التقديرات، فقد يرتفع عدد من يغيرون مساراتهم المهنية سنويا إلى نحو ثلاثة أمثال المعدل التاريخي البالغ 215 ألف عامل.

وترى "ماكنزي" أن الانتقال لن يكون سهلا، إذ قد يحتاج 6 من كل 7 عمال متأثرين إلى إعادة تدريب واسعة، مع احتمال تعرضهم لانخفاض في الدخل خلال المرحلة الانتقالية.

وتتركز الوظائف الأكثر عرضة للتغيير في الأعمال المكتبية والإدارية، وتجارة التجزئة والمبيعات، والنقل والخدمات اللوجستية، بما يشمل خدمة العملاء وأمناء الصناديق وعمال المستودعات.

ويواجه أصحاب الدخول المنخفضة مخاطر أكبر، إذ تشير الدراسة إلى أن احتمال اضطرارهم إلى تغيير وظائفهم قد يكون أعلى بنحو 8 مرات مقارنة بأصحاب الدخول المرتفعة. كما أن توفر وظائف جديدة لا يعني سهولة انتقال العمال إليها، بسبب اختلاف المهارات والمؤهلات ومواقع العمل والأجور.

وفي ظل صعوبة التنبؤ بسرعة تبني الشركات للذكاء الاصطناعي وتأثيره في الطلب على العمالة، تتراوح تقديرات "ماكنزي" لعدد العمال الذين قد يحتاجون إلى تغيير مهنهم بين 6 ملايين و16 مليونا. ويأخذ التحليل أيضا في الاعتبار شيخوخة السكان وتغير احتياجات سوق العمل.

وتوصي الدراسة بتعزيز برامج التدريب وإعادة تأهيل المهارات، وتحسين البيانات المتاحة عن سوق العمل لمساعدة العمال على الانتقال إلى وظائف جديدة.

ويشير تانغوي كاتلين، من "معهد ماكنزي العالمي"، إلى أن الولايات المتحدة شهدت خلال جائحة كوفيد-19 وتيرة مماثلة من التحولات الوظيفية، لكنها استمرت نحو عامين فقط. أما التحدي المقبل، فيتمثل في مواصلة هذه الوتيرة لنحو عقد.

وفي ظل احتمال تراجع الطلب على بعض المهن أسرع من نمو الوظائف البديلة، قد تكمن المعضلة الأساسية في قدرة سوق العمل على سد الفجوة بين الوظائف المفقودة والمهارات المطلوبة مستقبلا.

ارتفع التضخم في الولايات المتحدة خلال أغسطس 2026 بوتيرة أقل من التوقعات، فيما سجل إنفاق المستهلكين قفزة قوية، ما قد يخفف توقعات رفع الفائدة الشهر المقبل.

أظهرت بيانات حديثة تراجعا حادا في ثقة المستهلكين الأمريكيين خلال سبتمبر، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أبريل 2014.

ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مؤخرا إلى 5.23% وهو أعلى مستوى له منذ 2002، كذلك يرتفع سعر الفائدة بجميع الاقتصادات الكبرى في الغرب.

طالبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كبرى شركات تطوير الذكاء الاصطناعي OpenAI وAnthropic بعدم تسليم أحدث نماذجها إلى المعهد البريطاني الحكومي لأمن الذكاء الاصطناعي.