روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
نجحت تجربة العلاج الجيني في استعادة البصر جزئيا لدى أشخاص يعانون من عمى وراثي، حيث تمكن بعضهم من تمييز الضوء وتحديد مواقع الأشياء بشكل أفضل بعد العلاج.
ووفقا لمجلة New England Journal of Medicine، شملت الاختبارات عشرة أشخاص مصابين بالتهاب الشبكية الصباغي-مرض وراثي تتلف فيه خلايا الشبكية المسؤولة عن إدراك الضوء تدريجيا. كان جميع المشاركين عمليا يعانون من فقدان كامل للبصر.
وتضمنت الاختبارات حقن جينا خاصا في عيون المرضى، ما جعل خلايا الشبكية المتبقية حساسة للضوء. وجرت هذه العملية باستخدام علم البصريات الوراثية. وبعد هذه العملية، ارتدى المشاركون نظارات خاصة مزودة بكاميرا تحول الصورة المحيطة إلى إشارات ضوئية تستقبلها الخلايا المعدلة.
وأظهرت نتائج العلاج تحسن حساسية سبعة من أصل عشرة مرضى للضوء، وشهد ستة منهم تحسنا ذا دلالة سريرية. كما أصبح بعض المشاركين أكثر قدرة على ملاحظة الأشياء وتحديد مواقعها والوصول إليها بدقة أكبر. واستمر هذا التحسن لدى أربعة مرضى أشهر وحتى سنوات. كما أظهرت دراسة نشاط الدماغ أن القشرة البصرية استقبلت المعلومات البصرية وعالجتها. وهذا يعني أنه حتى بعد فقدان البصر لفترة طويلة، يظل الدماغ قادرا على إدراك إشارات بصرية جديدة.
ولكن، وفقا للباحثين، لم يستعد المرضى حاسة البصر بصورة كاملة، حيث ظل المرضى غير قادرين على الرؤية او القراءة بصورة طبيعية.
تبدأ شركة Life Biosciences الأمريكية المختصة في التكنولوجيا الحيوية إجراء تجارب سريرية على العلاج الجيني ER-100 الهادف إلى استعادة البصر عبر "تجديد" الخلايا التالفة في شبكية العين.
أظهرت دراسة حديثة أن "ميتفورمين"، الدواء الشائع لعلاج السكري، يبطئ تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، وهو السبب الأكثر شيوعا للعمى في الدول الغربية.
كشفت الدكتورة إليانا كيسيليوفا، أخصائية طب العيون، متى يجب استخدام النظارات الطبية، والفئات الأكثر عرضة لمخاطر مشكلات الرؤية.
غالبا ما توصف العين بأنها مؤشر رئيسي لصحة الفرد، ومع انخفاض مرونتها بسبب الشيخوخة، يصبح من الصعب عليها تشكيل نفسها بطريقة صحيحة من أجل النظر إلى الأشياء القريبة منها، مثل القراءة.
يؤكد الخبراء على أنه لا ينبغي على الإطلاق إهمال البصر، ومن الضروري زيارة الطبيب عندما تشهد ما يشير إلى أن الأمر يتجه نحو الأسوأ.
