الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

تدرس السلطات الأوكرانية منح كييف صفة "المدينة المتاخمة لخط الجبهة"، بما يمنحها أولوية في إعادة تأهيل بنيتها التحتية، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

وقالت الصحفية جيليان ميلكيور، العائدة مؤخرا من زيارة إلى أوكرانيا، في بودكاست الصحيفة: "تحدثت مع مصادر أكدت أن خط الجبهة يبعد مئات الأميال عن المدينة، غير أن أوكرانيا تدرس إمكانية إعلان كييف مدينة متاخمة لخط الجبهة".

وبموجب التشريعات الأوكرانية، يترتب على منح منطقة ما هذه الصفة إعطاء الأولوية في إعادة تأهيل بنيتها التحتية الحيوية. كما تشمل تيسير شروط ممارسة الأعمال التجارية فيها، والتأمين ضد المخاطر المرتبطة بالعمليات القتالية.

وتستهدف القوات المسلحة الروسية منشآت في كييف تعمل لصالح القوات المسلحة الأوكرانية. وأعلنت في السابع والعشرين من سبتمبر استهداف مركز معالجة البيانات التابع لشركة فودافون، ثم منشآت للبنية التحتية للوقود في الثامن والعشرين من الشهر نفسه.

وفي اليوم ذاته، أعلنت شركة كييفستار، أكبر مزود لخدمات الهاتف المحمول في أوكرانيا، أن مقرها في كييف تعرض للقصف، دون وقوع إصابات، بحسب رويترز.

وذكرت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية أن ضربات الأسبوع الماضي على مراكز بيانات لمزودي الإنترنت قطعت الخدمة عن نحو 100 ألف منزل في كييف ومحيطها.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير بلدتي فيسيولويه بولي في جمهورية دونيتسك وكريديانكا في مقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا، وتكبيد العدو 1495 فردا خلال 24 ساعة.

اقترحت وزيرة التحول الرقمي الأوكرانية أوكسانا فيرتشوك على الاتحاد الأوروبي وألمانيا استخدام أوكرانيا منصة تجريبية لاختبار وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية استمرار ضرب البنية التحتية وطرق الإمداد والموانئ والطاقة والكهرباء في أوكرانيا، وتوجيه ضربات دقيقة لمراكز الاتصالات والخوادم واللوجستيات في كييف وأوديسا.