روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
محلل سابق في الاستخبارات الأمريكية: ترامب يسعى لإزاحة زيلينسكي عن السلطة
تعتزم ألمانيا الضغط على الاتحاد الأوروبي لفرض حصص سريعة على قطاعات إضافية من المستوردات الصينية، على غرار القيد الذي يخطط التكتل لفرضه على السيارات الهجينة الصينية.
وتسعى ألمانيا إلى الحصول على إجراءات وقائية أوروبية للحد من واردات سلع من قطاعات إضافية، من بينها الكيماويات والهندسة الميكانيكية وربما الأدوية، وفقا لمصادر.
وتتيح الإجراءات الوقائية للاتحاد الأوروبي تقييد منتجات قطاع ما إذا شهدت وارداته طفرة.
وقالت المصادر، إن الحكومة الألمانية ستضغط على المفوضية الأوروبية، التي تتولى شؤون التجارة في التكتل، لتقديم مقترحات بهذا الشأن بحلول نهاية العام.
ويجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس لمناقشة العجز التجاري الضخم للتكتل مع الصين، الذي بلغ رقما قياسيا قدره 34.8 مليار دولار في سبتمبر 2026.
وسيناقشون سبل منع الصين من إغراق القارة بسلع مدعومة منخفضة التكلفة تقوض الصناعة المحلية، وهو جهد يتطلب خطوات تتجاوز بكثير الإجراءات المتعلقة بالسيارات الهجينة.
وأسفرت المحادثات بين بكين وبروكسل الأسبوع الماضي عن اتفاق من 16 نقطة يشمل التجارة والاستثمار وضوابط التصدير وحقوق الملكية الفكرية.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيفرض سقفا قدره 350 ألف سيارة هجينة صينية يمكن أن تدخل التكتل.
ورحبت الحكومة الألمانية بالاتفاق باعتباره إشارة إيجابية وخطوة في الاتجاه الصحيح، وفقا لمسؤولين. لكن برلين ترى أن الاتفاق بشأن السيارات الهجينة خطوة أولى في معالجة العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين.
وقال مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي، فالديس دومبروفسكيس، أمس الثلاثاء، إن الاتفاق على وضع سقف لواردات السيارات الهجينة من الصين ليس سوى خطوة أولى، لأن الخلل التجاري يتجاوز بكثير قطاع السيارات.
وأضاف دومبروفسكيس في مقابلة في بانكوك: "من الواضح أن هذه الاختلالات الاقتصادية والتجارية لا تقتصر على السيارات. نحتاج إلى مواصلة هذا العمل في مختلف القطاعات الأخرى أيضا".
برلين وباريس... تحالف من أجل مزيد من القيود
ويسعى المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دفع جميع القادة نحو اتفاق سياسي يمنح المفوضية تفويضا لتقديم مقترحات بإجراءات تجارية أكثر صرامة.
ومن المتوقع أن يبحث ميرتس وماكرون، على هامش القمة، حزمة إجراءات إضافية لدعم صناعة السيارات المتعثرة في التكتل، وفقا لمسؤولين.
وتشير ملامح اتفاق تسوية إلى أن فرنسا ستقدم تنازلا لألمانيا بشأن موعد التخلص التدريجي من محركات الاحتراق الداخلي، مقابل أن تخفف ألمانيا موقفها المتشدد من متطلبات "اشتر أوروبي".
وقال أحد المسؤولين إن هناك "فرصة جيدة" لأن يعلن الزعيمان اتفاقا على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
اعتبر وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم ريشيتنيكوف أن أدوات منظمة التجارة العالمية تحتاج إلى تطوير يواكب العصر، لا إلى استبدالها بالكامل.
أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن بلاده والاتحاد الأوروبي شريكان استراتيجيان شاملان، مشيرا إلى أنه لا حاجة لدخول الجانبين في حرب تجارية.
حذر اتحاد صناعة السيارات الألماني من تسريح 225 ألف موظف في القطاع حتى عام 2035 نتيجة التحول المتسارع نحو السيارات الكهربائية، وأزمة التنافسية الحادة التي تعصف بألمانيا وأوروبا.
